المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2021
صورة
العلم الحديث والكتاب المقدس 26 - 11 - 2020 من منبرنا المتواضع أحب أدردش شوية في القضية المثارة حديثاً ،دون الخوض في شخّصنة أي رأي أو وضع أي طرف في قفص الإتهام....... كنت بحاضر في أحدي الكنائس عن قضية الإلحاد وبالصدفة تزامناً مع القضية المثارة ناقشت الفرق بين العلم الحديث والكتاب المقدس رداً علي أينشتاين العالم الشهير وصاحب النظرية النسبية . عرضت رأي أينشتاين القائل : 'Science without religion is lame, religion without science is blind.' (علم بدون دين أعرج ،ودين بدون علم أعمي) مكنش عندي مشكلة في فكرة أينشتاين الأولي رغم إن هيرفضها ناس كتير علي قدر رفضي التام للجزء الثاني من رأيه (دين بدون علم أعمي !) ........ الكارثة هنا بجانب وقوع ألبرت أينشتاين في خطأ جسيم وهو أعتباره للدين كيان إعتمادي علي العلم إلا أنه كمان رفض وبشدة إنفصال الإتنين عن بعض ووضع للعلم السيادة والدور الإستناري في القضية !!! ويجئ السؤال هل فيه تعارض بين الكتاب المقدس والعلم !؟ وهل الكتاب المقدس علمي !؟ وهل رأي أينشتاين صح ؟ أولاً : المسيحية لا تحتاج للعلم لكي يُنير لها الطريق ، فنورنا الحقيقي هو المسيح ...

لماذا نموت في زمن الكورونا؟! || أربع نظريات في علم الموت

صورة
آراء_لاهوتية_في_علم_الموت أربع_نظريات_في_أجل_الإنسان لماذا_نموت_في_زمن_الكورونا الله_أم_كورونا في ختام هذه السنة التي زخُرت بالعديد من الأحداث الجِسام ،فقد فَقَدَ العالم الكثيّرين وحصد الموت شباباً وشيوخاً حتي أدركنا الحقيقة أنه لا كبير عليه ولا فراراً من هذه الساعة ،لعلها متي جاءت نصير علي إستعداداً لها ............. وبينما طلقات الموت تأتي لتتمخض ألماً وفقداناً يتبادر السؤال الأعظم في أذهاننا هل هناك أجل محتوم لكل إنسان ؟  وهل الله يعلم هذا الأجل ويتدخل فية ؟  وإن كان كذلك لماذا لا يُطيل الله عُمر الخطاه حتي يتوبوا ؟!   سنحاول الإجابة علي هذه الأسئلة بشئٍ من التفصيل .......... نعود للمجلد الثالث في علم اللاهوت ،الباب الأول ،المبحث الخامس ،طبعة 1938 م - 1654 ش ، ص 133 : 146 (النسخة الأصلية وليست التي أختزلها د.ميخائيل مكسي إسكندر)  للعلاّمة المتنيح القمص ميخائيل مينا ناظر مدرسة الرهبان اللاهوتية بحلون (تُعادل الكلية الإكليريكية حالياً) . يدوّن أشهر أربع نظريات حسب أراء علماء اللاهوت : الأولي : أن لكل إنسان أجل (موعد للموت) لا يزيد ولا ينقص عنهُ ....... وهذا يعن...

قرآءه في كتاب رحلة الحياة وماذا بعد الموت

صورة
 قرآءه في كتاب رحلة الحياة وماذا بعد الموت    بقلم القمص يوحنا عبد المسيح صليب مراجعة نيافة الأنبا غريغوريوس أسقف البحث العلمي لقد ناقش الكتاب العديد من القضايا الهامة من بداية سقوط الإنسان ذاكراً أسباب السقوط وراوياً ما بعد السقوط حتي كيفية إنتقال روحه وفي المنتصف يروي أسباب ما يعانيه الإنسان من ألم في حياتهُ علي الأرض . ومن خلال تحليل بسيط يمكن أن نجمع سمات الكتاب والكاتب في نقاط أهمها : 1. الكاتب واسع الإطلاع علي الأقوال الآبائية ،فمعظم أحاديثه عن ماهية روح الإنسان يُبرهن عليها من آباء الكنيسة فمثلاً يستعين بالقديس أمبروسيوس ليؤكد علي فكرته أننا خُلقنا علي صورة الثالوث حيث قال الكاتب [أن الإنسان شبة اللاهوت الواحد الكائن في ثلاثة أقانيم.] ،ويذكر قول ق.أمبروسيوس حينما قال [إن نفس الإنسان وإن كانت هي بالطبع واحدة فمع ذلك هي ذات صفات أو قوة أصلية ثلاثة وهي الفهم والذكر والإرادة علي ما نعت به الإنسان في الإنجيل المقدس حيث قيل له "تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك"......] (انظر الكتاب ص 27 ،28) 2. يتبني رؤية الولادة بالخطية ويبرهن بقول داود النبي...