الاِتحاد الأقنومي والطبيعي ،والأقنوم المُركّب والطبيعة المُركّبة في فكر القديس ساويروس بطريرك أنطاكيا
#الخرستولوجي #مار_ساويروس_الأنطاكي #الاِتحاد_الإقنومي || #الاِتحاد_الطبيعي #جون_بير #ميلاديات في ورقة بحثية للأب.جون بير (عميد كلية القديس فلاديمير اللاهوتيّة) قال عن خرستولوجي القديس ساويروس بطريرك أنطاكيا : [الإنسان ، باعتبارهِ "أقنوم مُركَّب" ، أو "طبيعة مُركَّبة" ، هو نتيجة اِتحاد اثنين من الجوهريين الفرديين ، وعلى هذا النحو يمكن وصفه بأنه "من طبيعتين" أو "من أقنومين". ولكن نظرًا لأن هذين الجوهرين منفردان معًا ، من خلال نفس الاِتحاد ، مما ينتج عنه نفس الشخص ، فلا يمكن أن يُقال إن الإنسان "في طبيعتين" أو "في أقنومين". هذه ، بالنسبة إلى ساويروس ، هي السمة الأساسية للوحدة الأقنومية أو الطبيعية : "خصوصية الاِتحاد الطبيعي هي أن الأقانيم في تركيبٍ وهي مثالية دون نُقصان ، لكنها ترفض الاِستمرار في الوجود الفردي حتى يتم ترقيمها اثنين وأن يكون لديها شخصاً يُؤثر على كل منها...." Ep. 15, PO 12.210 . الاِتحاد الطبيعي أو الأقنومي من طبيعتين أو أقنومين ينتج عنه طبيعة مُركّبة أو أقنوم مُركَّب ،مع شخصهِ ؛علي الرغم من أن ا...