المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2021

مفهوم الجوهر والأقنوم عند الآباء الكبادوك وأرسطو

صورة
 لمحات مضيئة عن الفلسفة والمسيحية (3):  ما بين أرسطو والآباء الكبادوك حول مفهوم الجوهر والأقنوم! أن شرح مفهوم الجوهر والأقنوم هو من التعبيرات التي لها باع طويل جدا وجدلي في التاريخ المسيحي،بل وأن تعريف الإصطلاحان أختلف من لغة إلي أخري إلا أن الصياغة العامة التي تؤمن بها كنيستنا عن هذين الإصطلاحين هي التي صاغها القديس أثناسيوس الرسولي وتحدث عنها تومس تورانس في كتابه الإيمان بالثالوث : ΜΙΑ ΟΥΣΙΑ , ΤΡΕΙΣ ΥΠΟΣΤΑΣΕΙΣ  ميا أوسيا ،تريس هيبوستاسيس = جوهر واحد ،ثلاث أقانيم حيث قال القديس أثناسيوس الرسولي : Ἐπὶ δὲ τῆς θεολογίας μίαν φύσιν ὁμολογοῦμεν τῆς ἁγίας Τριάδος,τρεῖς δὲ ὑποστάσεις. Καὶ γὰρ Πατρὸς καὶ Υἱοῦ καὶ ἁγίου Πνεύματος μία φύσις ἐστὶ, καὶ μία οὐσία, καὶ μία ἐξουσία, καὶ βασιλεία, καὶ δύναμις· τρεῖς δὲ ὑποστάσεις, καὶ τρεῖς χαρακτῆρες,καὶ τρία πρόσωπα·τουτέστι    Πατὴρ καὶ Υἱὸς καὶ Πνεῦμα ἅγιον.Μία θεότης ἐστὶν ἐν τρισὶ προσώποις γνωριζομένη ترجمة شخصية من الأصل اليوناني المرفق [ علي التعليم عن الله بالطبيعة الواحدة نعترف للثالوث القدوس ،ثلاثة (لكن) أقانيم .ول...

ما بين القديس أغسطينوس وسقراط الفيلسوف || حول مفهوم الكلمة

صورة
 لمحات مضيئة عن الفلسفة والمسيحية (2) :  ما بين ق.أغسطينوس وسقراط الفيلسوف حول مفهوم الكلمة! القديس أغسطينوس يفسر آية  "وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا."  (يوحنا14:1) في كتاب التعاليم المسيحية للقديس أغسطينوس (كتاب لا أعتقد إنه قد ترجم بعد للغة العربية ..) يقول أغسطينوس تعليقا علي الآية السابقة في إنجيل يوحنا اللاهوتي :  In what way did He come but this, “The Word was made flesh, and dwelt among us”?  Just as when we speak, in order that what we have in our minds may enter through the ear into the mind of the hearer, the word which we have in our hearts becomes an outward sound and is called speech; and yet our thought does not lose itself in the sound, but remains complete in itself, and takes the form of speech without being modified in its own nature by the change:  so the Divine Word, though suffering no change of nature, yet became flesh, that He ...

القديس كيرلس الكبير وأفلاطون

لمحات مضيئة عن الفلسفة والمسيحية (1) : أحاديث أفلاطون عن المسيح! أعتبر القديس يوستين الشهيد - أحد الآباء المدافعين Apologitics  في القرن الثاني الميلادي - أن أفلاطون أعظم فلاسفة الوثنية ،ليس لأنه فقط قد قرأ التوراه ووضع منها فلسفته ،ولكن قد رأي أفلاطون بالإعلان الإلهي الطبيعي ما قد حدث بالتفصيل متحققا في شخص المسيح .... تحدث أفلاطون أيضا في "محاورته الشهيرة تيماوس" عن المسيح "القوة الثانية في فلسفته" وقال إن القوة ستوضع بالعرض في الكون وهذا يتطابق تماما مع ما نقوله في قطع الساعة السادسة "صنعت خلاصا في وسط الأرض كلها ....." ويتوافق ذلك مع الجانب الجغرافي حيث أورشليم المدينة التي تتوسط العالم . (انظر ،الدفاع الأول ليوستين الشهيد - الفصل 60 ) . ------------------------- قال أفلاطون الفيلسوف (429 - 348م) ☆"واحد هو الإله العلي في العلاء وكلمته الغير محسوسة حبلت بها جارية، هذا مثل الفأس المتروسة بالنار ،وينزل إلي العالم ،ويقربه لأبيه قربانا ،واسم الجارية العذراء." نتعجب كثيرا عندما نري عبقرية ق.كيرلس السكندري، الكبير ،عمود الدين(ال 24) في تبسيطه الشهير...

أباتون ملاك الموت في الأدب الأبوكريفي القبطي

صورة
  قصة لطيفة من الأدب الأبوكريفي عن أباتون (موريئيل) ملاك الموت في التقليد القبطي ..... للعلامة وعالم القبطيات تيتو أورلاندي . ترجمة شخصية : [أباتون : أباتون يحتل مكانة مهمة في علم الملائكة القبطية كملاك للموت .هناك نصان على وجه الخصوص يعطونا تفاصيل عنه : عظة منسوبة إلى تيموثاوس الأولي من الإسكندرية ،"تنصيب أباتون" ، و "رؤيا بارثولماوس".  (انظر الأدب الأبوكريفي"المنحول") وطبقًا للنص الأول ، كان الملاك يُدعى في الأصل موريئيل ، وقد كلف من الله بمهمة جمع الأرض المستهلكة ليكون آدم. ثم تم تنصيب الملاك حارسا . الجميع سواء كانوا كائنات جسدية وغير جسديين ، يخافون منه  ، ولكن بصلواته حصل من الله على الوعد بأن الرجال الذين كانوا يبجلونه خلال حياتهم قد يخلصون. يتم تخصيص دور مهم أيضًا لأباتون في يوم القيامة ، حيث سيأخذ الأرواح إلى وادي يهوشافاط . وبحسب النص الثاني (رؤيا بارثولماوس) ، كان أباتون حاضراً في قبر المسيح لحظة القيامة. ]                              تيتو أورلاندي من الموسوعة القبطية الشهيرة : The...