مفهوم الجوهر والأقنوم عند الآباء الكبادوك وأرسطو
لمحات مضيئة عن الفلسفة والمسيحية (3): ما بين أرسطو والآباء الكبادوك حول مفهوم الجوهر والأقنوم! أن شرح مفهوم الجوهر والأقنوم هو من التعبيرات التي لها باع طويل جدا وجدلي في التاريخ المسيحي،بل وأن تعريف الإصطلاحان أختلف من لغة إلي أخري إلا أن الصياغة العامة التي تؤمن بها كنيستنا عن هذين الإصطلاحين هي التي صاغها القديس أثناسيوس الرسولي وتحدث عنها تومس تورانس في كتابه الإيمان بالثالوث : ΜΙΑ ΟΥΣΙΑ , ΤΡΕΙΣ ΥΠΟΣΤΑΣΕΙΣ ميا أوسيا ،تريس هيبوستاسيس = جوهر واحد ،ثلاث أقانيم حيث قال القديس أثناسيوس الرسولي : Ἐπὶ δὲ τῆς θεολογίας μίαν φύσιν ὁμολογοῦμεν τῆς ἁγίας Τριάδος,τρεῖς δὲ ὑποστάσεις. Καὶ γὰρ Πατρὸς καὶ Υἱοῦ καὶ ἁγίου Πνεύματος μία φύσις ἐστὶ, καὶ μία οὐσία, καὶ μία ἐξουσία, καὶ βασιλεία, καὶ δύναμις· τρεῖς δὲ ὑποστάσεις, καὶ τρεῖς χαρακτῆρες,καὶ τρία πρόσωπα·τουτέστι Πατὴρ καὶ Υἱὸς καὶ Πνεῦμα ἅγιον.Μία θεότης ἐστὶν ἐν τρισὶ προσώποις γνωριζομένη ترجمة شخصية من الأصل اليوناني المرفق [ علي التعليم عن الله بالطبيعة الواحدة نعترف للثالوث القدوس ،ثلاثة (لكن) أقانيم .ول...