لاهوت الباروسيا (المجئ الثاني) والإسخاطولوجيّة المستقبلية التنبؤية || توطئة دراسية حول الأحداث الأخيرة ونهاية العالم آبائيًا وتاريخيًا
الكتاب المُقدّس كتاب خلاصي وليس بكتاب أكاديمي الكتاب المقدس ليس كتاباً تاريخياً يستعرض فيه الله التاريخ بإسلوب أكاديمي بحثي ؛لكنه كتاب خلاصي بالمقام الأول والأخير، يحوي في وجدانه ضعفات الشعوب و تعاملات الله مع تلك الضعفات عبر التاريخ الإنساني الذي شمل فترة كتابته ١٦٠٠ عام . الكتاب المُقدّس بكلماته استطاع أن يتتبع التطور الأنثروبولوجي للإنسان عبر تاريخ الخلاص، وكان الله حريصاً جداً علي أن يتعامل مع الإنسان في كل عصر بالطريقة التي تناسب تدرجه الروحي في عهد النعمة والعهد العتيق ....عتيق ،ليس لأن الزمن قد عفي عليه ،بل أن ظلال الماضي قد تحولت إلي حقيقة ،الرمز المسيّاني قد تجلي في اسم الأقنوم الواحد يسوع المسيح ، النبوات أُستُعلِنت ، الرموز قد حُل منها الكثير ، الشريعة القديمة قد رأت عهد النعمة؛ فأكتملت أ ركانها علي يد الرب يسوع . ⛔ملحوظة : كلمة العهد القديم أول من أدخلها ميليتو(س) أسقف ساردس ١٩٠م. ،وهو أحد الآباء المدافعين Apologetics بالقرن الثاني الميلادي. شرح الإستعلان الباروسيّ وتطوره عبر تاريخ علم الآباء والتقليد الأُرثوذُكسيّ لكي نعرض الحقيقة فكانت ...