العملقة اللاهوتية Theological Gigantism
#العملقة_الروحية
#العرطلة_الروحية
#تثبيط_مناعة_الكنيسة
فيه عندنا في الطب والصيدلة كدة حاجة اسمها العملقة Gigantism ومرض تاني اسمه العرطلة Acromegaly ، المشكلة إن العملقة بتيجي من زيادة إفراز هرمون النمو Growth Hormone عند الأطفال وحديثي السن بالتالي نتيجة الزيادة دي بتظهر أعراض صعبة ذي ازدواجية الرؤية و تأخر البلوغ و لخبطة في الشكل العام للجسم و......، هو دة بالظبط اللي بيعمله الإنسان المتعملق علي الكنيسة و المتعملق علي الحياة الروحية .... أكون إنسان صغير لسة في مرحلة الطفولة الروحية وأغلط في بيت الله وفي رموز الكنيسة وفي التعليم وأعمل جاهدا علي تثبيط المناعة الروحية للبيعة المقدسة Supress the spiritual immunity (normal flora) of the church ولتاريخ الكنيسة و آبائها وتراثها العريق تحت ستار الإصلاح !!
بلاش عملقة يعني بلاش الطفرات الزيادة وبلاش الرغبة الدائمة في عدم وجود مشاكل ولو بنسبة1% ...... لأن النتيجة هتكون إنك مش هتشوف كويس ، ومش هتوصل لمرحلة البلوغ الروحي ولا هتتحرك قدر أنملة من مكانك .... انظر يا صديقي إلى التاريخ فالكنيسة باقية أبد الدهر والخسارة كل الخسارة لك أنت فقط .
النمو بشكل مبالغ فيه والرغبة في وجود عالم مثالي من اليوتوبيا الروحية ليس به مشاكل أو حروب هو درب من دروب الخيال العلمي science fiction ،احنا لازم نتفهم إن الشيطان لا يمكن أن يسمح بالبناء ،و الشتم والسب وإهانة الأشخاص وأسلوب التجريح والإدانة الغير مؤدية إلى الإصلاح كل دة هيصب في العملقة وهتكون نتيجته السيئة عليك أنت أولا .
الفارق يا عزيزي بين الإدانة و الكلام الذي للبناء هو إن الإدانة تكون علي العلن ولكل الأشخاص وليس للمختصين بالإصلاح، الإدانة هنا تكون في أوج صورها الانتقامية حينما تعمم Generalized في العلن وتكون معثرة وتؤدي لنتائج تلعثم الإصلاح المرجو تحقيقة !
بلاش عرطلة [زيادة إفراز هرمون النمو عند البالغين] ...... لأنها أيضا مضرة جدا ولو كنت بالغ ،أحترس من العرطلة من فضلك لأن السقوط سهل جدا .
ضع أمامك كلام القديس يوحنا الدرجي :
📖 [فقد رأيت غروسا كثيرة من الفضائل المختلفة غرسها الذين هم في العالم وكان العجب يسقيها ،والتباهي يفلحها ،والمدائح تسمدها ،ولكنها لما نقلت إلى أرض مقفرة لا يسلكها العلمانيون ولا يسقيها ماء الغرور جفت في الحال.]
📚كتاب السلم إلي الله - المقالة الثانية "التخلي"
#Abram_Admon
تعليقات
إرسال تعليق